Thursday, December 13, 2007

7th of Dec.








ماذا يحدث حين يتشكل ذلك اليقين .. أنك ستعرفه من أول كلمة
مبالغة عظيمة أليس كذلك ؟؟
ما رأيك حين نقول .. بعد كلمات .. ؟؟ و كلمات

قالت منذ زمن .. أنها ستعرف أنه هو .. حين تراه
و قالت أيضا أنها لن تكابر حينها و لن تقتل إحساس اللحظة
قالت هي و قلت انا ... و هو !! لم يقل شيئا

على ذلك المقعد .. أمام بحر يحبها و تحبه .. أدركت كم يشوش الوهم مشاعرنا

عرفت .. أن الإحساس الحقيقي .. حين يكون .. فهو بالضبط لا يختلف عن فلم لسعاد حسني
!
و كل شعور .. آخر .. نحاول فيه علنا نقنع أنفسنا .. علنا نشعر بتلك الشرارة في قلوبنا
ما هو الا زيف يتحول بإصرارنا إلى حقيقة .. لكنها حقيقة فاسدة
!
صدح محمد عبده بها .. مختصرا جملة مشاعر
حطني بآخر مداي

ما هو آخر مدى الإنسان يا ترى ؟

بالتأكيد ليس المدى الحسي .. اظنه إحساس التحليق
ان تشعر بطيران روحي .. بأنك ثروة خاصة
شيء غير عادي .. غير قابل للتفسير

هل يجوز لها مع كل تلك الأسباب .. أن تسن شريعة الاندفاع ؟




أن تكون متعقلا محللا متمهلا في كل أمورك ... الطبيعية الواضحة ... المفهومة .. أمر سهل جدا
الصعب ..حين تحدث المعجزة



حين تعجز عن تفسير أفعالك فجأة .. و لا يهمك هذا التفسير أساسا



!


نصيحة لها .. كون الجنون مسيطر رغم محاولات مخلصة للعقل ...



و الاحتمالات ضعيفة في ان يخلق من يقدر احساسك المعجز



!
اكتفي .. بتجربة الطيران .. و عودي الى قواعدك سالمة






.. هناك من لم يحظى بها حتى الآن .. يكفيك انك أوفيت لنفسك عهودها حين تراه



و آمنتي بوجود المعجزة حتى حدثت لك

هل ستأخذ بنصيحتي و تنام بعد أرق اسبوع

!!
.



.



.



.



.



.




تعال يا وجه السعد و أشطب على الوجه البغيض
يا حيك و طلتـك فـي وجهـي بعـد يـا حيهـا
تنعشني أنعاش الشفاء العاجـل القلـب المريـض
يا أيهـا تـدري يـا لبيـك أنـت وش يـا أيهـا
ما أنت بزي الناس و أكتبها لك بالخـط عريـض
تبغيني أحلف لا و رب البيت مـا أنـت بزيهـا
يا ألي غرامك في خفوقي من كثر قدره يفيـض
النفـس تنـدب حظهـا و العيـن تبكـي حيـهـا
من عوضك أليا فقدتك و من وجد كيف أستعيـض
و أنت النهار و شمسه و شجرة غـلاي و فيهـا
هاجرت و أصبح زولك في عيني يهاجرني وميض
يـا أول جروحـي دخـيـل الله مــن تاليـهـا
أحيا على وصلك و أموت بكل برد و كل قيض
تظمـى مشاعـر خافقي لـك و أنـت سبـة ريهـا
لبيك يا اللي من عشقتك قمت أحس أني حظيـظ
يا مغـوي نفسـي و نفسـي ذايبـه مـن غيهـا
أنا أعرف ان كل الليالـي سـود و الأيـام بيـض
دامـك معـي مـا همـني فــي كثرها و شويها
فزاع

Wednesday, December 05, 2007

غـــيــــــر



مع صرخة الوليد الأولى .. كان شهيق قصة ولع من نوع خاص
قصة تبدأ .. و لا تنتهي

منذ تلك النشأة الأولى .. و العلاقة خاصة .. خاصة جدا
علاقة .. تساوي تكافؤ .. لن تميل كفة منها


منذ ان تم اختيار .. من استحق القيادة
و الكل ملتف حوله ... لا تحته .. و لا خلفه

تواريخ كثيرة .. بأحداث درامية
.. و استمرت قصة الولع .. و تواصلت تلك العلاقة الخاصة
.. و ظلوا حوله .. لا فوقه و لا تحته ..

دولة .. أبصرت ببصيرة تقدمية
.. استقدمت خبراء .. و حرصت كل الحرص .. على البناء ..
قامت على ارض من رجال
هم من صنعها
هم من حقق لها الوجود
هم من تحولوا الى مواد خام .. و أبدعوا في صياغة
.. وطني .. الكويت

حتى اصبح الهوا فيها غير
السما .. لونها غير
الوجوه .. و الملامح .. على ترابها فقط ..غير

أجيال .. و أجيال .. فأجيال .. فنحن
... قف هنا و ضع الف علامة تعجب و اكفهرار
!!!


ًلا زلنا في شهيقهم الأول .. لكن .. نتسرب زفيرا
..
ًلا زالت تلك العلاقة الخاصة .. لكن .. نشوهها استغلالا
..
لا زالت علاقة التكافؤ .. رغم كفوف متوالية


ظهر المسخ !! أم انها سنة الحياة

أصبح لتلك التواريخ العظيمة .. ألف حكاية و رواية .. حسب الهوا و الكيف
!
صار البناء همٌ.. بعد آخر آخر هم
و الكل ينظر .. الكل يروبض
!
.. احترفنا السياسة أجمعين
و الحديث .. مفتوح لمن يطرب له .. أو لا يطرب
!!

حين .. كانوا في تلك الأعوام المضيئة .. يعملون
كان العمل .. لها .. و لها .. ثم لها .. و أخيرا .. لهم

لم يكونوا ملائكة .. و لسنا بأبناء ابليس .. لكن
معقول أن يتساوى .. من أقام المدينة .. بمن أقعدها ؟؟
من وضع الأساسات الصلبة .. بمن ردمها دون استفادة
!!

هل بعد حرفة السياسة .. احترفنا الكلام !! و لا شيء غيره
كلنا بلا استثناء لا يتوانى عن فرصة شكوى و تشهير
بما صار بهذه العروس من حروق و تسلخات
...كلنا نشكوى و نتحلطم و نرغي و نزبد !! ثم ؟؟
لا شيء

هل نتج
اهل عن قصد ..وصيته عليه الصلاة و السلام .. قل خيرا او اصمت
؟؟؟

من يتابع الشأن المحلي من الخارج
لن يتخيل الا معيشة من نار و دخان

هل هذا جزاؤها ؟؟
ان نتبادل الامساك بلوحتها العملاقة و نقذفها بالاصباغ البشعة
بكل سخاء و كرم
!
تقديري لشفافيتكم و صراحتكم و وضوح اسبابكم صعب
حالياً
.. لأن الضرر بفعلكم اكبر
.. و لأن المنطق البسيط
.. يقودنا الى تقنين الطاقات و توجيهها نحو انجاز وانتاج
.. من الضعف و قلة العقل
تبديد كل تلك العبقريات في مجرد تفريغ كلامي غاضب ناقم
لا نتيجة له على وطني الا سواد الوجه
:(

ظهر المسخ !! و قد تكون سنة الحياة
.. نسخوا ملامح الابطال فقط ..دون النفوس .. دون الهمم

دراما و نظريات مؤامرة جديدة المحتوى
.. لكي يرضى عن نفسه .. و يشعر بالوطنية
.. و هو من يشخبط على تلك الصفحة التي يعشق
دون ان يدرك

الحوادث .. التحركات .. الآراء .. بلا تفذلك و لا كيد
.. واضحة للعامة قبل الخاصة
من حقنا ان نعبر .. ان نتكلم .. ان و ان
لكن
.. كل ما اراه ان وقت التحلطم انتهى منذ دهر
ان الازعاج بات صاعقاً لأي احساس طبيعي بالوطن
كأنك في قاعة عملاقة مليئة بالمخلصين الأفذاذ
وكلهم يتحدثون في نفس الوقت و بصوت صارخ
!!!!
.. اما ان تصمتوا و تتحركوا .. أو
.....

فقد أثرتم عواصف احباط و يأس
.. قد تشتت ضوء الشمس

فلا يكون .. الهوا فيها
غير
.. و لا السما لونها
غير
.. و الوجوه بالملامح عليها لن تكون
.. غير ..

لن اسمح ان يسرق ضوء الشمس بسلبية الغير
!!

Sunday, December 02, 2007

The FaCT ;)


يولد الإنسان شقياً .. أو يولد سعيداً
في كلا الحالتين .. يكون في ابتلاء
لست مهتمة بهذه الحقائق

لانها كانت قبل وجودي .. لم أتوصل إليها أنا
.. بل تم تعريفها لي كما اليقينيات الكثيرة
!
مهتمة حاليا في البحث عن حقائقي الخاصة
... عن ما أراه في شخوصٍ حولي

مهتمة في تفصيل ذاتي أنا
... فقد زادت لحظات التجلي في ظل البطالة الاختيارية
... فبت كساحرة تنظر الى عمق بلورة
.. و في حالتي .. أرى روحي .. مبتسمة طبعا ..
:D
ملاحظات يومية .. على نطاقات متنوعة
اختلاف دائماً ما يثيرني لحد التأمل .. بين نظرتك أنت للشيء .. و نظرتي أنا
افهم هذا الاختلاف دائماً أحبه

لكن
السؤال التحدي
كيف اخلق عالماً أحبه أينما ذهبت ؟؟
كيف نجلس بجانب بعضنا البعض ... احدانا في قمة المتعة
... والأخرى لم تحاول الوصول لقمتها هي

كيف لطعم النفيش .. الناشف في السينما .. نكهة و لذة .. و هن يشكون من كونه بايت

كيف لي .. و لها .. أن نصمت امام جمال بحيرة
.. و نسرح في تلك الموجات الرقيقة على صخور تلمع ..

و البقية ... لم تقدر على تجاوز ازعاج بضع حشرات زراعية

كيف لقلة فهم الخادمة أن تعكر صفو أمي ليوم كامل .. يوم كامل
.. لا حديث لنا الا كيف لها ان تفعل ذلك
رغم ما قد حوى هذا اليوم من لحظات أحق بالاهتمام
!
كيف اكره الصوت العالي في اي اجتماع
... و استمتع بضجة الجموع المجهولة ؟


امثلة قابلة للسرد .. بطول الزمن كله .. فقط لا اريد للفكرة أن تضيع
:)
لا اعرف .. إن كان مكتوباً في اللوح المحفوظ .. شقائي .. أو هنائي

لكن ... حقيقة واحدة اتمسك بها .. مهما فندها المشككون .. هي التي تجعلك تعيش
حياة مستحقة
( الشـــغــــف )
.. بكل علاقاتي .. بكل ما يمس حياتي .. بكل ما يرتبط بأسمي .. بكل اجزائي
شغف... يمتد .. مجملاً كل التفاصيل
... كل النواقص
... كل الفراغات و الزوايا

شغف .. يعطي للدنيا حرارة مهما تجمدت عناصرها
شغف .. يمزج نظرة حادة ... بضحكة ذكية
:)
حين فكرت أن المدونة يجب ان تمسح .. قررت نسخ كل ما فيها
.. فعدت لقراءة تلك الأيام
و كم تأثرت .. حين تشخصت لي العلاقة بيننا .. أنا و المدونة
.. بهذه الفتاة التي تسمى
a7la-eNG
.. هي نسخة مطابقة لي .. لكنها هنا كثــــيــــــرة الكلام
.. شعرت بالشغف ذاته يغمرني .. فعاد الود الذي كان مع المدونة ..

شغوفة بما اكتب .. مهما كان
... شغوفة بالكلمة نفسها و لذلك اكررها ... بشغف
ألا تشعر بروحانية ... حين تنطقها ؟؟
ًكن شغوفا
.. تخلق لحياتك لحناً خاصاً بك
.. و عمراً له رؤية مختلفة
.. بك أيضا .. و منك يكون للحياةِ .. حيـــاة..