Friday, March 17, 2006

sunset ...

we're walking out side the ''mazra3a'' ...

I stoped ... and watched ...

sub7an allaah ...

You feel like .. you are a tiny element ..

In this fantastic marvellous painting ..

When we used to go to the '' challete ''

We stay up late till the sun rise ...

out of the sea .. we talk and talk ..

trying to express what the magical feeling is ...

الشروق ... حياة

و الغروب ... موت

يوم اتى ... و يوم كان

When i was a baby .. every ''ma'3reb'' is the sadess period of my day ...

sad face .. sad voice .. sad kid .. even a crying kid ..

this is what i become .. bs .. when i relaize that the sun .. did set ..

Now .. Iam better .. feeha romantic touches .. i guess ..


that's why iam emotionly changed ..


ya slaaam ... !!!

مزعج احساسك بأن كل جهودك منسوفة ... و منسوبة لجهة اخرى
كيف ؟؟
عندما يعطيك والديك ... كل وقتهما ... كل اهتمامها ... كل حياتهما ... لك انت ... حتى تكون انسانا صحيا متوازنا
ناجحا على المستوى العادي و العام ... قادرا على العيش
و يأتي من يفسر نتيجة تربيتهما الخارقة ... وتسخيرهما كل الطاقات ... الى امر اخر مؤثر هو كذلك ... لكنه ثانوي
كل العيون على اخوتي ... الاثنين الاكبر ... 16 و 13 سنة ... الكل يراقب و يتفحص
لا ازكي على الله احد ... لكنني قريبة جدا منهم ... و احرص على هذا القرب ... و التواصل ... لذا ... اعرف ما اقول
عندما تأتي امرأة ... تسأل امي : مشالله عيالج فيهم و فيهم ... و تقارن بين ابنها و اخي مثلا ... نسفا بالاول و تمجيدا بالثاني
ثم تستدرك و تقول ... انا ما يطاوعني و الا ودي اشركه معاهم ... ودي ياخذونه مع شباب الصحبة الصالحة
... امرا مشرفا ... يدعو للفخر ... على الاقل بالنسبة لي و لعائلتي الرائعة ...التزام اخوتي مع الشباب الصالح
لكن ... مع تكرار هذا الحوار ... اكتشفت ... ان الجميع ... بلا استثناء ... يرجع السبب في تميز و صلاح اخوتي ...
الى هذا النادي او تلك الصحبة ... او هذه الدورة !!! هااا
عفوا ... كيف تهملين ابنك ... و يكبر بلا اسس و لا تأسيس ... ثم يضيق بك الكون ... لتمرده ... لغفلته ... تركه لصلاته
عنفه ... عناده ... قلة ادبه ... و غيرها الكثير من السلوكيات
و يخيل لك عقلك البسيط ... الذي اعتقد انه يحميك من حقيقة تقصيرك النسبي في تربيته
و يدفعك الى التلميح ... ان رميه على هؤلاء الشباب ... يعني خلقك لذلك الابن الذي تحلمين به
كيف لهم ان يعينوا على بناء صانع الحياة الجديد ... اذا كان بلا اساس ... بلا هوية
لا اتحامل عليك سيدتي
لكنك طعنت بقيم تشربتها ... و تجاهلتي عبقرية و اسلوب تربية ... تعبوا ابواي حتى تعلموها
كثيرا منكن حاولت ان تضم ابنها الى هذه المعسكرات الجميلة ... فلم يندمج ... لانه مختلف ... ليس لجذوره القدرة على الامتداد
في هذه التربة النقية ... المليئة بالمبادئ و القيم
استفزتني ... و غضبت ... جدا ... ليست المرة الاولى التي يحيد عقل احدهم ... و يصرح بهذه المغالطة
لكن ... احسست للحظة ... بضيقة ظهرت على احلى ملامح ... امي ... قالت لي : من قال ان عيالي طلعوا زينين لانهم مع المصابيح
قالتها بحسرة ... و حزن
لا اسمح لاي احد ... ان يلغي دور امي و ابي ... و كل ام و اب ... كانت حياتهم لابنائهم ... فيأتي و هو الاناني
الذي عاش لنفسه ... او هو البسيط المتواضع في عقليته ... فلم يرتقي بفكره ... لكسله و اختلاف اولوياته
ان يأتي ... يسأل عن رقم د. محمد الثويني ... او رقم احد الشباب المسؤول عن المساجد
اييييي عساااه بس يروح ... انا اقوووله صير مثل ناصر شوفه شلون يتكلم ليش انه كله وياااهم
يااا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
وين ابوه اللي معاه 24 ساعة ... وين امه اللي تشوف عيونه بين لحظة و لحظة يمكن فيه شي ؟؟
وين اخته هههههههههههه
كاهي اخته اطقطق على الكي بورد محترة من يارتهم اللي توها ياااايه منها و عايدة نفس الكلام
تحية لهم ... قد ذكرت رأي فيهم ... و اجدده اليوم
الى شباب ترفع عن الرذيلة ... و عافت نفسه السقطات ... سعى الى الاصلاح ... بهمة عالية ... و نفس مجدة
تحتوي نشئا و فتيانا ... و تسعى الى الارتقاء

wallah kel ma ashoof naas etfashel ... ryayel b 3agliaat sag6aa ... e'6eeeg '7elgee ...
bs athker 7geeegat wejoodkum ... astaaaaaaaaaaaaaaaanes ...

Thursday, March 16, 2006

Be u .. and ONLY u ..

كن كما انت ... انسان طبيعي ... لست مضطرا الى ان تذوب مع الخلق في نموذج واحد
لا تؤمن بما يؤمن به الجميع ... كي تكون مع السرب
خالف ... عندما تجد للمخالفة معنى ... عندما يحركك قرارك ... الواعي ... المبني على اساس و منطق
احب ... ان اذكر نفسي دائما ... ان علي احترام الغير ... باختلافاتهم و قناعاتهم ... كم كررت ذلك حتى زرعت هذه الفكرة في عقلي الباطن
على ما اظن
و بدأت منذ زمن ... تصبغ شخصيتي ... التي احب
الشاعر الوقيان ... له قصيدة جميلة جدا احفظ منها بضعة ابيات
لا كما شاؤوا و لكن مثلما شئت سأحيا .... مثلما شئت قويا مثلما شئت ابيا
ما جاء بهذه الخواطر القديمة الجديدة ... هو قراءتي لموضوع ... تعلم كاتبته النساء ... الرقة و النعومة
??لم اعتقد يوما ... ان هذه الاشياء من الممكن اكتسابها ... أوليست فطرية ... سمة من سمات الشخصية
هي تنصحهم ... من باب حسن التبعل للزوج ... انا فضولي خلاني استمر بالقراءة
ترشدهم الى طريقة الكلام ... التعبير ... الصوت ... و و و و ... تقول لهن ... مثلي في البداية و استمري حتى تصبح هذه الصفات ... جزءا منك .... !!! اممممممممممممممممممممم
اجتاحت الكويت ... او بنات الكويت ... موجة سخيفة هستيرية
الكل يتنهوص ... و يتصنع في حديثه ... الدلع الماصخ اللي لا وقته ولا يلوووق ههههههههههه
يعني وحدة اعرفها ... ما اغط عنها اسبوع ... الووووو ابييه منوو و ؟؟ هاااااا شفيج تكلمين جذي ؟؟
و اقعد اضحك بقمة البراءة ... و الاستغراب و الاستنكار و الرفض ... كل هذه المشاعر بضحكتي
يعني انا احس حلوووو علي ... لووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
اي اي اي احس انا جذي ... بس عاد بروحه من الله يطلع ... مو غصب
المهم ... بعد دراستي لهذه الحالة المرضية ... و قراءتي لموضوع الاخت الفاضلة و التي اختارت عنوان لمقالها
تعلمي الانوثة او شيء من هذا القبيل ... اكتشفت اسباب رفضي
JUST BE U ..
لا اعتقد ان الانوثة او الرقة ... تتلخص في صوت ... حركة او تمطط بالكلام ... لا اعتقد ان شخصا بالغا
يتقبل ... اي سلوك مصطنع ... حتى لو كان الانسان الصناعي مجتهدا في تصنعه
اختزال صفات المرأة الطبيعية ... في امور ظاهرية ... هو في حد ذاته ظلم و اجحاف لهذا الكائن الرائع
اذا لم تعرفي انتي ... كيف تكوني رقيقة ... ناعمة ... اسمحي لي ... انت لست امرأة ... لن يفيدك شيء
... عندما ... تكوني سكنا دافئا ... قلبا حنونا ... عقلا واعيا ... اسلوبا راقيا ... كلمات منتقاة
عندما يكون الرجل عظيما معك ...عندما يكون الطفل امنا فرحا بك ... عندها انت امرأة ... رقيقة ... ناعمة ... قمة في الانوثة الحقيقة
افتخر كوني امرأة ... و احب هذه الحقيقة
رأي خاص ... فيني هدر فجأة بعد الف مشاهدة و حادثة ... خاطرة مثيرة عبرت ببالي فاستوقفتها ... خفت ان يختلط الامر علي ... او تتشوه قناعاتي الواضحة
في هذا الضياع الضبابي ... فكان لابد من ترتيب الافكار