مزعج احساسك بأن كل جهودك منسوفة ... و منسوبة لجهة اخرى
كيف ؟؟
عندما يعطيك والديك ... كل وقتهما ... كل اهتمامها ... كل حياتهما ... لك انت ... حتى تكون انسانا صحيا متوازنا
ناجحا على المستوى العادي و العام ... قادرا على العيش
و يأتي من يفسر نتيجة تربيتهما الخارقة ... وتسخيرهما كل الطاقات ... الى امر اخر مؤثر هو كذلك ... لكنه ثانوي
كل العيون على اخوتي ... الاثنين الاكبر ... 16 و 13 سنة ... الكل يراقب و يتفحص
لا ازكي على الله احد ... لكنني قريبة جدا منهم ... و احرص على هذا القرب ... و التواصل ... لذا ... اعرف ما اقول
عندما تأتي امرأة ... تسأل امي : مشالله عيالج فيهم و فيهم ... و تقارن بين ابنها و اخي مثلا ... نسفا بالاول و تمجيدا بالثاني
ثم تستدرك و تقول ... انا ما يطاوعني و الا ودي اشركه معاهم ... ودي ياخذونه مع شباب الصحبة الصالحة
... امرا مشرفا ... يدعو للفخر ... على الاقل بالنسبة لي و لعائلتي الرائعة ...التزام اخوتي مع الشباب الصالح
لكن ... مع تكرار هذا الحوار ... اكتشفت ... ان الجميع ... بلا استثناء ... يرجع السبب في تميز و صلاح اخوتي ...
الى هذا النادي او تلك الصحبة ... او هذه الدورة !!! هااا
عفوا ... كيف تهملين ابنك ... و يكبر بلا اسس و لا تأسيس ... ثم يضيق بك الكون ... لتمرده ... لغفلته ... تركه لصلاته
عنفه ... عناده ... قلة ادبه ... و غيرها الكثير من السلوكيات
و يخيل لك عقلك البسيط ... الذي اعتقد انه يحميك من حقيقة تقصيرك النسبي في تربيته
و يدفعك الى التلميح ... ان رميه على هؤلاء الشباب ... يعني خلقك لذلك الابن الذي تحلمين به
كيف لهم ان يعينوا على بناء صانع الحياة الجديد ... اذا كان بلا اساس ... بلا هوية
لا اتحامل عليك سيدتي
لكنك طعنت بقيم تشربتها ... و تجاهلتي عبقرية و اسلوب تربية ... تعبوا ابواي حتى تعلموها
كثيرا منكن حاولت ان تضم ابنها الى هذه المعسكرات الجميلة ... فلم يندمج ... لانه مختلف ... ليس لجذوره القدرة على الامتداد
في هذه التربة النقية ... المليئة بالمبادئ و القيم
استفزتني ... و غضبت ... جدا ... ليست المرة الاولى التي يحيد عقل احدهم ... و يصرح بهذه المغالطة
لكن ... احسست للحظة ... بضيقة ظهرت على احلى ملامح ... امي ... قالت لي : من قال ان عيالي طلعوا زينين لانهم مع المصابيح
قالتها بحسرة ... و حزن
لا اسمح لاي احد ... ان يلغي دور امي و ابي ... و كل ام و اب ... كانت حياتهم لابنائهم ... فيأتي و هو الاناني
الذي عاش لنفسه ... او هو البسيط المتواضع في عقليته ... فلم يرتقي بفكره ... لكسله و اختلاف اولوياته
ان يأتي ... يسأل عن رقم د. محمد الثويني ... او رقم احد الشباب المسؤول عن المساجد
اييييي عساااه بس يروح ... انا اقوووله صير مثل ناصر شوفه شلون يتكلم ليش انه كله وياااهم
يااا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
وين ابوه اللي معاه 24 ساعة ... وين امه اللي تشوف عيونه بين لحظة و لحظة يمكن فيه شي ؟؟
وين اخته هههههههههههه
كاهي اخته اطقطق على الكي بورد محترة من يارتهم اللي توها ياااايه منها و عايدة نفس الكلام
تحية لهم ... قد ذكرت رأي فيهم ... و اجدده اليوم
الى شباب ترفع عن الرذيلة ... و عافت نفسه السقطات ... سعى الى الاصلاح ... بهمة عالية ... و نفس مجدة
تحتوي نشئا و فتيانا ... و تسعى الى الارتقاء
wallah kel ma ashoof naas etfashel ... ryayel b 3agliaat sag6aa ... e'6eeeg '7elgee ... bs athker 7geeegat wejoodkum ... astaaaaaaaaaaaaaaaanes ...