Wednesday, June 07, 2006

no aNGeLs ..

dont hate me Plz ;p
سنتي هذه كانت عصيبة .. او لنقل صعبة و غريبة
كان فيها كل شيء لا أريد ان يكون .. فصل كامل من فصول حياتي .. كان ضربة قوية
لي شخصيا .. لمبادئ اعتقدت انها اساسية .. ضرورية في كل فرد اقابله
" تقول امي حب الناس يا وليدي يحبونك "
اغنية من مسرحية للأطفال .. تغنيها امي لي و انا صغيرة حتى انام
حفرت كلماتها و معانيها .. صغت اسلوب حياتي .. و الغريب انه مقارب لها جدا
لكن .. لكي ارتاح في عيشتي .. قررت ان احبهم .. دون انتظار النتيجة
لم يحبني من أحببتهم .. هذا هو الواقع الذي جاهدته
نعم .. من قدرته .. حاول كسري
من قربته .. تحين الفرصة لطعني
----
حسنا .. هي اذا اول النقاط السوداء التي شوهت صورة سنتي المسكينة
امر اخر .. هو اعتمادي اللطف في معاملة الناس .. دائما .. انتقي الكلمات .. لا أدري منذ متى بدأت
لكن .. لا أعرف طريقا أخر للتعبير عن نفسي .. غير الطريق الالطف .. مهما كان الموقف
لا اقوى على التلفظ بكلمة سيئة .. او خارجة
حتى ان تقيمي لمن أقابل .. يحتوي في أحد بنوده على نوعية المفردات .. كلمة واحدة غير لطيفة
يسقط في التقييم .. و يدخل دور ثاني
أعلم ان قراري السابق .. بعدم الحكم على الغير .. يتعارض مع هذه الخصلة
لكن .. تقيمي يبدأ و ينتهي في اللاشعور .. دائما .. و نتائجه تخزن في عقلي الباطن
هذه السنة .. صدمت من شخص قريب .. انتكس و اي انتكاسة .. و لا نكسة 76
عقلي لم يستوعب موضوعه .. ظل يصارع كل الحقائق المقررة و الموجودة و المتجددة عندي
كان هذا .. قبل ان يحل التحالف .. بين قلبي و عقلي
ما هدأ الروع .. و فتح الغتامة في الالوان
هو انه كان رائعا .. بي .. بوجودي .. اي كان كذلك
تأثرا .. بي .. متى ما ابتعدت .. عاد لوضعه العادي
!!
صدمت .. من قسوة الكلمات .. بلا هدف .. صدمت .. ان هناك من يتفنن في انتقاء ابشع الكلمات
هناك من يتبع نظام مغاير كليا .. لما اجتهدت في تطبيقه طول حياتي
.. كيف اذا كان هذا الانسان يوما مقربا
!! حقا لا ادري
حتى الان .. نقطتين .. بلون الليل .. هناك امل لانقاذك يا سنتي المريضة
قلت .. و سأقول .. و اعيد .. ان الزين .. يفرض نفسه
---
عندما .. لا تذكر شيئا مما مضى .. و لا تفتقد شيئا الا الالم .. و تبحث في روحك عن فراغ .. فلا تجد
تأكد .. ان ذلك الشخص .. عبر .. دون ان يترك اي أثر
---
لو يسألني أحد .. ما أهم مطلب في اي علاقة انسانية
لن اقول اممم .. او اااااااه
ردي فوري .. سريع .. و أكيد .. الاحترام .. كنت أقولها .. دون أن اختبر مدى اهميتها بالنسبة لي
الى ان كان السقوط العظيم .. ليس الهروب العظيم .. عندما ترى تمثالا او سدا او برجا عاليا يتداعى بفعل فاعل
و انت ترقب المشهد .. متعبا .. فقد باءت محاولة حماية هذا المبنى بالفشل .. تسقط دمعة .. حزنا على ماضي اختفى
لا احتمل .. عدم الاحترام .. لا أتخيل .. التعامل مع شخص غير محترم
تعريف الاحترام .. صعب .. اعرفه و اشعر به
.. و الغي كل شيء مهما كان مهما .. ان خلى من القدر المطلوب من الاحترام
غريبة انا ؟؟
والله عاد كيفي هههههههه
---
المصيبة العظمى .. اني ارتبط بعاطفة غريبة مع اشخاص لا يستحقون وقتي حتى
غالبا ما اميل الى احتواء .. ناقصي الثقة .. مهزوزي الشخصية .. سليطي اللسان تغطية لضعف دفين
شخصيات ضائعة .. تركض في الطريق الخطأ .. اقف الى جانبها و اعالج ما اقدر عليه
احببتهم .. و لم يحبوني .. كنت معهم .. دائما بجانبهم .. و لم يكونوا معي يوما
من قدرت لهم اي شيء .. و لم يذكروا لي شيئا .. من لم يحترموا وجودي في حياتهم
من استغلوا .. اي طيب في ذاتي .. و تعاملوا معي بخبث لتحقيق امانهم النفسي
من سهرت .. بكيت .. فكرت .. لهم .. و لهم فقط
اقول
الحمدالله .. لم اعيش على تلك الاغنية .. و لم انتظر رد العطاء يوما
---
.. هما شخصان فقط على ما اظن
شاب .. و فتاة
لكما .. اقول .. شكراا
انتما نقاط هذه السنة السلبية
.. و اسمحوا لي .. لا سجلا عطرا لكما .. فقد حطم كل واحد منكما
نظام التهوية .. و جهاز التعطير .. الذي ثبتهه انا في حيزكم من قلبي و حياتي
لذا .. تذكر اي ذكرى عنكما .. يثير في نفسي مرضا و اشمئزاز
قلتها .. بصوت مسموع
لا احترمك انت
و لا اعتز بمعرفتك انتي
---
لكن .. انتما من اظهر القسوة فيني .. و انطق لساني بأتسع الحروف في صياغة هذا المقال السيء
سيء .. لان فيه حديث عنكما .. و انتهى كل شيء
قلت .. لن تسمع صوتي بحياتك
قلت .. سألغيك من بالي
لا أقول الا ما اعنيه .. كلماتي راسخة .. لانها واعية
لا اتفاعل مع لحظات غضبي .. بقرارت اندم عليها
شيء وحيد .. تثنى في هذه السنة
تفكير متأني و هذا أمر قديم
تحملي و تمسكي بقراراتي .. وهذا الجديد الجيد
:)
---
شكرا .. فقد تنازلت عن بعض صفات الملاك .. استغفر الله .. اقصد نموذج الملاك الانساني
و اكتفيت .. بممارسة انسانيتي الناقصة دوماااا
سأضحك ان فكر احدكما ان يعود لاي سبب .. و الاغلب .. انكما عائدان لامحالة
و انني سأضحك .. ذلك اليوم .. حتى .. امممم .. لزوم القافية .. حتى الثمالة
---
وايد ارتحت نفسيا من اعماقي بعد
مو سنة يديدة .. لكن ترسبات لازم افضفض عنها و تسلست بروحها
!!
فيني الصدق حالف .. اموت .. الصادق اللي تعرفوني
انا .. كل المشاعر .. حيل خايف .. ابسدل هالستار و ساعدوني
وداع و كلمة التوديع اسف .. و بعد ما اروح .. لا تذكروني
فمان الجرح
:)

Monday, June 05, 2006

3saaaaL ..

خمسة عشر عاما .. و انا البنت الوحيدة في العائلة
اربع شباب .. صغار .. و انا على رأس القائمة .. دون حليفة
خمسة عشر عاما .. انتهت فيها حاجتي لوجود أخت تكبر معي .. كبرت لوحدي
و لو لم أكن وحيدة .. لاختلفت شخصيتي تماما .. لكنت انسانة اخرى .. لن اعرفها يوما
كنت انتظرها .. بعد اول أخ لي .. و جاء صبي .. ثم حبيب قلبي فواز
الى اخر طفل .. و الذي أظهر السونار انه بنت
فرحتي .. كانت غريبة .. لم تعد مفيدة لي هذه الأخت .. لكن .. حياها الله
رنت كلمة عمي الكبير .. اييي يبوا بنت كسروا خشمها
؟!
قلت له .. ليش ينكسر اختي والا طابوقة ؟
كرهته بتلك اللحظة .. كلامه لم يكن واضح بالنسبة لي .. لم أجد في حياتي كلها
.. منافس فطري .. لذا لم افهم معنى كلامه
كما لم احسه الحمدالله حتى اليوم
-----
كنا يوميا .. في نقاش .. اي اسم نختار ؟؟
أصرت امي على اختيار الاسم .. لا تزال تذكر .. انهم حددوا لي اسم شهد
حتى جاءت صديقة لجدتي .. و قالت : شهد ؟؟ لالالا شنو شهد .. سموها نورة
نورة .. انسانة تعشقها جدتي .. زوجة ابيها
.. لكنها فضلتها على بناتها .. و ربتها .. فأمها توفيت رحمها الله بعد ولادتها
لذا .. انا نورة .. على اطيب قلب .. و أحن روح .. كما كانت تراها جدتي
نظرا لهذه الحادثة.. راعى والدي مشاعر امي .. و دقرتها بأول مولودة لها هههه و قال يالا سمي اللي تبين
اصايل .. واااي يماااااا حصااااااااااااان
نجود .. وييييييييييييييع احسها شريرة
استمرت امي في اختيارات .. تعيسة بائسة
-----
رمضان .. بعد ان افطر الجميع .. و انتهت كل طقوسنا اليومية .. و شرب ابوي الشااااي كالعادة
ذهبت امي الى المستشفى .. و وضعت طفلها الخامس
والله .. اذكر ذاك اليوم .. و اذكر شنو كنت لابسة .. لاني ابوي وداني مصور عقب ما خلصنا ههههههههههههههههههه
احساسي كان
فوق الطيراااااان .. فوق الفرح .. اختي .. صار عندي اخت
و كالعادة .. والدي .. بكل هدوئه .. لا .. امج يابت ولد
طاااطاااطااااااا طاااااااااااااااااااااااااااااااا
-----
و الان .. بعد براك .. كانت ديمة .. طبعا اختيار الماما
.. و الحمدالله .. لم تزورنا صديقة جدتي
كان .. ضروري .. على كل عم من عمامي .. ان يسمي بنت من بناته .. على اسم والدة جدتي
لا لا لا .. مو نورة .. نورة زوجة ابوها الحنوونة
اسم اخر .. والدتها التي لم ترها في حياتها .. الله يرحم موتانا وموتى الجميع
الا ان ابي .. لم يهتم للموضوع
.. فقد كان .. عرف غير معترف به .. لمسة رقيقة .. دون ان تطلب جدتي من احد ذلك
هااا شنو سميتوها ؟؟
والله يمه سميناها ديمة
اييييييي .. تدري عاد .. عمتي .. ديمة .. الله يرحمها .. اللي عيالها فلان و فلانة
و بدأت تقص علينا .. قصة عمتها ديمة
اذا .. بكل الاحوال .. اسماءنا .. على شخصيات نسائية عائلية .. بقصد .. كحالتي
او .. من غير قصد .. كديمة
------
لماذا الحديث عنها اليوم ؟؟
لانها كبرت .. اصبحت بثانية ابتدائي .. و لازلت اراها .. بالحضانة
لا أريد هذه النظرة .. فهي ضارة جدا .. و محبطة للشخص الاخر .. اي ديمة
لا يوجد بينا تشابه
لا شكلا و لا مضمونا .. كائن حي .. مختلف كليا عني
لكنها مرحة .. خفيفة ظل .. منطلقة
فيها عيوب شرعية .. اكرهها بالناس .. لكنها اختي .. ما باليد حيله
مرة من المرارير .. استكانة مسيرة علينا
و اهيا مسكينة صارت خدامتي ذاك اليوم .. بدون لا اطلب منها اكيد .. بس عشان اذا يت منيرة اقعد معاكم
بقول حق استكانة سالفة عنها .. و ما ابيها تعرف عشان ما تصير حساسة .. مثلي يعني هههه
و استكانة تقولي وااي شدعوه .. من صجج
لاني .. كنت اتكلم بشفرة صعبة جداااا
فجأة تتدخل ديمة و تقول .. نورة .. قولي لها لما دزتني على الباب و قلت حق خالتي وووو
تضيف على السالفة .. مع اني كنت حذرة جدا
طارت عيونااا سم الله عليها .. و بنفس واحد .. طلعي بره لو سمحتي ههههههههههههههههههه
----
ما اثار عاصفة الذكريات
طلعة البنيااات على قولتها ... انا و اهيا ... رحنا الفنار
اقول لها .. قبل الطلعة .. تروحين معاي الفنار .. بشتري شي
ردت علي ام ست سنوات : ويييييي زحمة و كله شباب
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت لها ما عليه .. خلج تكانة محد يأذيج ان شالله
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تمشينا و تمشينا .. و ديمة انسانة متطلبة جدا .. ابي مااااااااااااااااي .. ابي مصاااصة .. ابي اشووف ابي ارووح
و هالشي .. ما احبه ابداااا و ينرفزني وايد
اخر شي .. سمحت انه نشتري ذرة .. طلعنا .. الا موووووت حرررررررر قمتة
قلت .. شرايج ندخل ناكلها داخل .. عشان ما نتلف السيارة
بكل حماااااااااس .. ايييييييييييييي بمووووووووووت من الجووو والله
!!!!!
طريقة كلامها تضحكني .. احسها مسكونة بشبح عيووووز احيانا
قعدنا .. فووووووووووووووق .. في دجة .. و انا اتأمل السقف .. و افكر شلون يغسلونه بالله ؟؟
جان تقوول .. نورة .. شرايج نطر ؟؟
لوووووووووووووووووووووووووووووووول
صاجه على قعدتنا الغريبة
والله استانست معاها .. و اكتشفت فيها جانب انثوي نوعا ما .. لاني كنت شاكة صراحة
ليش شاكة ؟؟
مثلا
قبل امس .. بتروح حمام السباحة
طق طق .. بوريج شي
فتحت لها .. شنوو ؟؟
شووفي عضلاتي .. و تسوي لي حركااااااات .. ابيه صبي .. حمود عبود مو ديمة
يتني البجوة حزتها .. بس كنت احاتي عيوني اطيح من مكانها
ثــم
.. ذكرت .. انا ما ضرني .. كله صبيان .. لكن ايضا وضعها غير.. كنت الرئيسة .. اما ديمة .. تاكل طق و تكفخ
وصلت مرحلة .. يهبدون فيها .. تقووم .. و كشتها قايمة معها
ترى ما عورتني !! تدري
يا ربي .. مينونة بس عسووووووووووووووووولة
انا شفت صوري قبل .. يعني كنت برابعة ابتدائي .. النظرة .. المشية .. الحركات
هوووووووووووولة .. سلوووووووم فصووول .. بس مو نورة
لذلك .. بعد تحليل التجربة الشخصية .. و دراسة المعطيات الحالية
.. و وضع الخطط بتكثيف احتكاكها فيني و في العالم الناعم
حسيت ان خوفي و قلقي و سهر الليالي .. المفروض يخف شوية
.. و احتواء هالبنت ضرورة و أولوية قصوى
مو كل مرة تسلم الجرة
شرحت حق ابوي .. الحالة اللي احسها حرجة و صعبة
قالي .. تدرين انتي مرة سألتيني .. قولي كنتي بالمتوسطة .. يبه عادي اطق صبي ؟؟
ههههههههههههههههههههههه قلت له : أدب و اخلاق و تلموني لي قلت يبه احس اني انحب ههههه
.. يعني استأذن بكل شي و لازم توقع على القرار
اذكره هالولد .. كان مليق و دعلة و يتحرش فيني .. و طقه ولد خالي يعني حمش هههههههه
عقبها باسبوع .. طقني انا هالولد خال المجرم .. حوبة ذااااااااااك
يالاااااااااا تمشي الدنيا ... بس ادعوا حق اخيتي ... تصير ناعمة و بنووتة
مو باجر .. لي كبرت .. و خطبها واحد من عيالكم
عرفتوا لاسم .. و انا مرتزة .. تعايروون اختي
ترى .. لنا ماضي عنيف .. و عادي جدا يصير دموي
;D

Sunday, June 04, 2006

that's IT ;D

تقول الشاعرة المجهولة
أبــي فـــارس يسافر بي على متن السهر و النور

يــــــــــذوبني على صدره كما شمــــس تبي لقياه

أبي شـــاعر .. يصــورني .. و يـكتبني .. سما و بحور

يقــول الــشعر .. بعيونه .. و بعيون الشعر .. ألقــاه

و أبي عـــــــــــابد .. يــخاف اللي نحج لبيته المعمور

إلا منه عصـــى ربــه .. ســـجــد بــاكي على رجـــواه

و أبي عاشق .. يعاهدني .. عهود الوافي المأســــــور

يـــدوس الـــنـــار لعيــوني .. و لا يرضى أقول الاااااه

و أبي طاهر .. مثل غيث السحاب .. العالي المغرور

عفيـــف النــفس و النـــظــــــرة .. و حبه مالك دنياه

أميـــري ويـــنهــا أرضك .. ابوصــل قصرك المسحور

ابــي مــوتي على صــدرك .. أضيع برجفته و دفاه

كــبــيــر الحـــلم في نـــفـــسي .. و روحـــي و الــحــلــم مــعذور

مــجــرد حــلم داعــبنــي .. تراي من الصغر وياه

و أنا ادري .. في هالدنيا .. شباب يعشقون الجور

قليل اللي تلاقيهم .. هواهم صافي معناه

حبيبي .. يالمحال .. الي أبيه و لا لقيت النور

شعور غامض بصدري .. أحسك جالس تقراه

أحس انك بتحقق .. و أحس ان الزمن بيدور

و أحس ان الحلم باقي .. و أحس اني قريب ألقاه