Thursday, July 03, 2008

anti-apologizing Culture ...




أكثر من عام ... و الخلاف قائم


... شرارة تافهة ... أوقدت نارا ... هشمت أساسات ظننتها قوية
أكثر من عام ... لم اسأل الا ... لماذا لم أحقد !؟
.
.
تمر بنا الأيام ... و نتعرف على أنغام مختلفة من اه واحدة .. تخرج من ذلك المكان المظلوم بنا
و يبقى ... سؤالي صارم حازم .. لماذا لم أحقد او اكره ؟
.
.
هناك من ينتظر الكسر من زمنه ... كي يتقهقر طيبه و يبرر كل سواده
معقولة لا سواد في روحي كي ألوث به ابرياء ساءت حظوظهم ليكونوا معي ... في وقت الدخان
.
.
قالها شاعر انصافا لنفسه .. أضاعوني و أي فتى أضاعوا
أرددها و اضحك ... لا خط رجعة


... و ان وجد فهو مجرد حارة صحراوية أسفلتها مشقق الأنحاء
هل يعلمون أنهم في حارة الـلا محــســوس


؟
.
.
يلحن الزمن .. آهات جديدة مبتكرة .. على وقت أظنه ملك لي


.. ما اجمل عزفك يا زمني .. على قانون دنيا
لم تتمكن الدنيا من قلبي لدرجة الألم .. و لا أراها متمكنة منه قريبا


.. كلنا في احتفالها ضيوف شرف .. راحلـــون
.
.
فرحت ... على استحياء كي لا يضحك صوت الكبرياء في عقلي ... علي
فرحت لها حين زفوا الخبر ... تصنعت اللامبالاة ... لكني فرحت


... و عاد السؤال ! بإجابة غريبة ... لم يفرحوا لي
بل وأعلنوها صريحة ..لماذا فرحت لهم إذا ؟
.
.
ثقافة .. مصدرها سام بلا شك .. لا ادري كيف انتشرت و لا كم المصابين بها
الى من يقرن رُقي الاعتذار بالكرامة
أنت ببساطةٍ توافق مرضك ... كمن يضع الكريمة على مطبق زبيدي
هل تدرك يا مريضي العزيز


... كم من الأشياء الجميلة .. تحطمت لأنك لم تقل كلمة اسف
هل تعرف ... كم من العلاقات الرائعة ... خسرت لأنك لم تطربنا بآسف ؟
هل يعلمون من بدأت بهم رحلة الأسئلة .. أنهم كابروا على الحق


... فحق عليهم الحذف و التحجيم المطلق

ما ابسطك يا آسف ... و ما أثقلك على المسمومين


... شافهم الله ... و عافانا .. من ثقافة الزبيدي بالكريمة

لنمارس فن الاعتذار ... كي ننقذ الأراضي البشرية ... من التصحر
و نصون أسفلت العلاقات ... من أي شق

اسف .. و اسفة .. حين الخطأ في حق أرواح تحبنا


... كقبلة حياة لطفل يغرق ! فهل نمنحه اياها ؟
.
.
بعد أكثر من عام ... تحلل الطفل الغريق ... و لم يعثر على جثته حتى
فقط صور متناثرة له ... ترسم ابتسامة صغيرة جدا ... تحية و اكرام .. لأيام محبة
لست واثقة من الأخت محبة في تلك الصور
لكن للحفاظ على ما تبقى من قواي العقلية ... أقول نعم محبة


!
.
.
غريب أن يخطئوا بذات المحبة -المشكوك في أمرها الان – مضافا لها شر تعاون و تخطيط
و ننتظر ان يعتذروا
ألا يعني ذلك .. أننا غفرنا لهم في أصل الأمر !! امممم غريب
.
.
المشكلة ... أنني رأيت بكل وضوح و نقاء ... ما ظهر حين سقطت الأقنعة
و المشكلة ... أنني لا اتعايش الا مع من احترم ! و لا احترم من يلبس قناعه معي دومــــا
و لا احترم من لا يحوي قاموسه على


اســــف


!
لو حقدت ... لو كرهت


... لكان الأمر أسهل من قبلة حياة أقسمت الأمة الا قليل ... على انكارها و تحريمها
.
.
اه ... يا ليل يا عين ... و لحن جديد ... و أطربني يا زمن
.
.

اللهم اصلح لي شأني كله
اللهم أرني الحق حق و ارزقني اتباعه ... و أرني الباطل باطلا و ارزقني اجتنابه
يا رب .. أعوذ بك من الهم و الحزن ... و اعوذ بك من الكبر و المرض
يا رب .. هب قلوب الناس حبا ... وفاء و رحمة

Sunday, June 29, 2008

out-BOX ..

إلى تلك الروح التي أباهي الكون بها
.
.
مرتين .. أسهرتني .. لا لعمل مدرسي أنجزه لأحد صعاليكك
بل لأنه غيمة شفافة ... أسقطت قطراتها على وجه أمــــــــــــــــــــي
حين وجدت الأغنية التي تعرفين .. ظننتك متجاوزة مرحلة الجرح الأكبر
.. هالني تأثرك .. عن أي ردة فعل مني كنت اضحك بغباء ... تعلمين لماذا ؟

لان خاطرا مجنونا صال و جال في عقلي
... مروا جميعهم بصورهم المظلمة ... و قتلتهم بلا رحمة
فقط لأنهم أدمعوا عيـــــــــــــن أمــــــــــــــــــــــي
!

حين قلتي عن ما يزعجك في نفسك .. و رأيت الهم يقطر من ملامحك الجميلة
لم أنــــم !! لا شيء في التلفاز نعم .. لكن ذلك الهم الكبير أقلقني

قلب أمي .. لا يتعب و أنا على هذه الدنيا
عين أمي .. لا تدمع إلا فرحا أو لطرد حبة رمل شقية
أحدثك عنها فهل تسمحين ؟؟

..

لا اذكر أول مرة رأيتها فيها .. قد تكون في يوم ميلادي
.. أو في حياة سابقة .. فالرابطة بين روحينا طويلة
أطول من عمري الفعلي
!
لكنها .. كانت الأمثل .. في تلك اللحظات التي لم أدرك فيها معنى الأشياء .. و لا معنى الحياة
كبرت .. و بدأت مرحلة الاستيعاب البطيء .. أفضل أنواع الاستيعاب هو
.. تماما كالطبخ على نار هادئة .. تتغلغل النكهات و تملك زمام الطعم للأبد

رأيت شخصيات عدة .. أمهات كثيرات .. كلهن خير .. و ظلت مختلفة
مختلفة بحبها الطاغي على كل معنى آخر .. حتى على كلماتها يطغى
.. فنشعر به بقوة متخفيا دون أن تحتاج لصف الكلمات كي نعرف مدى الحب في قلبها

مختلفة باحتراقها المخلص .. تحترق عن طيب خاطر .. في كل التفاصيل البسيطة
.. بالضبط كالرسام المحترف الذي قد يفنى عمره أمام لوحة وحيدة
يدقق في خلق ألوان لم تكن يوما معروفة للعامة من الخلق

مختلفة بتلك الهالة العظيمة التي تحيط بها
مجبرة الجميع على التأمل في كل ما يرتبط بها .. اسما و رسما و سمتا

مختلفة .. ليس لانها أمي انا .. بل لأنها تحدد معاني الأصالة
اصالة الاخلاق ... و الشخصية

قد شهدت غالب الرصاصات التي وجهت لها و لم تصبها بمقتل
.. لانها الأذكى الأقوى .. لأنها بكل بساطة ليست الا .. هي
و تلك الاصالة بمعناها المجرد الوحيد
لها نظرة حادة تحلل بكل فهم و وعي و حكمة أي أمر الى عناصره الأولية
.. فترى الحقائق عارية دائما و أبدا

تعيش حياتها .. من أجلنا نحن .. قبل ان يكون عيشها من أجلها
قد يكون بقية أخوتي أصغر من هذه الفكرة .. فلا ترى منهم أي أمل للتقدير

لكنني .. أمشي بين الناس .. فخورة .. معتزة .. بأنها أمــــــــــــــي أنا

لا يخلو أي حديث لي .. من ذكرها .. الكل يراها في عيني
.. الكل يراها في ذلك الانعكاس الرقيق على روحي
فخر كبير يحملني على الابتسام دوما للحياة .. ايا كان لونها الحالي

فهي أمي و يكفي ان اهداني ربي اياها

عبرات عديدة تخنقني ... لأنك تقرأين الآن حروف بسيطة
اعلم يقينا انها ستصل الى عمقك الشفاف
فهي و ان كانت بلا معنى كبير .. الا انها صادقة و هذا ما اعول عليه فقط

لك في قلب كل منا .. غرف هائلة الضخامة
.. مليئة بالمرايا النظيفة اللامعة ... و كلها تتباهى بوجودك في القلب
..

قوية أنا .. بك أنتي .. و دائما أردد في لحظات التجلي .. أن لا شيء قادر على كسري
.. و انتي تتنفسين ذات الهواء و تنظرين الى ذات السماء
... لا شيء في هذا الكون كله .. ينفذ إلي فيحطم شيئا في روحي
و في أي لحظة جرعة الحماية تأتيني من لمحة سريعة لعينيك
..

الساعة السابعة صباحا .. و قد أيقظتي الشعب الكريم كله
.. بنفس الشغف الذي تجهلين انه فيك .. و هو محركك الأول
الساعة السابعة صباحا .. و قد مللتي القراءة
.. فهي عقاب على تلك الدموع التي هزتني منذ ايام و حرمتني من النوم
لذا ... احذرك من التشكيك و لو للحظة
بروعتك كانسانة ... و روعتك كأم ... و روعتك كما أنتي بلا زيادة أو نقصان
.. و الا فرسائل عديدة -من هذا النوع- ستنهال بكل ازعاج حتى استطيع النوم
.
.


كتب في ماضٍ قريب ... تحديدا في 3 يناير 2008

Sunday, June 22, 2008

أفـــكــار .. غــيــر مـلـونــة

بات الكل .. يشبه الكل
لا ميزة لشخص على آخر
.. و لا شخصية تنفذ الى عقلك .. حافرة حروفها بخطوط عريضة

قريبا .. و إن لم نثق في جمالنا المتفرد
.. بأفكارنا الخاصة .. بحقنا في أن لا نكون مثلهم
سنجد مجاميع مهولة .. من نسخ غير عالية الجودة حتى
.. تطوف في كل العوالم الممكنة .. وصلت ؟
.
.
قالت بلحظة صدق .. و في وصلة مدح طويلة
.. يكفيكِ قولك لرأيك الصريح دوماً
ابتسمت .. شاكرة .. و همس يضحك في روحي
.. بل نصف الرأي و نصف الصراحة
.
.
ألا تشتاق لقلم و ورقة .. ترسم بالأول على الثاني .. بعضا منك
تخط .. تنقط ..و قد تحتاج تشكيلا يزيد من بهاء التحفة الإنسانية
التي لا تزال تأخذ منك أنت .. بضعة أشياء

تنتهي .. قد تكون مثلي أنا .. لا تقرأه في حينه
.. بل تتوه في تلك الانحناءات و الخطوط
..و يظهر من تجميعها في بعد مختلف شخصا يشبهك .. فتحبه
او شخصا لا يشبهك .. فتقرأه منتهكا عهدك مع الأحرف
.. فقط لتتعرف عليه .. قد تكرهه لا لانه مختلف عنك
بل لان نواياه خفية غريبة .. ليس أنت بكل بساطة
.
.

مشوار مع الصغيرة .. إلى منظقة حولي التي اكره
.. نعم أكره تلك المنطقة الأقرب للعشوائية منها الى النظام
ساحة كبــيرة .. أبحث عن موقف شريف قانوني
.. و إذا به يتحمس و يلوح بمعنى هنا تعالي هنا .. شاب يافع مرتب
وقف عند طرف المرآة الجانبية
.. كان أصم و أبكم و أعطاني ورقة مغلفة .. يبيع كتيب صغير بمبلغ بسيط
تألمت ... لدرجة التأمل الغير مبرر في تلك الورقة

انتهت المهمة .. و اتجهنا لموقف السيارة
.. هذه المرة .. طفل بعمر أخي .. لا يتعدى العشر سنوات .. يبيع شيئا ما طبعا
و يلحق بأم و بناتها ملحا عليهم بالشراء .. انتظرت داخل السيارة عله يأتي .. و أتـــــى

بضاعته .. قفازات بيضاء
.. أحتــــــــــــاجهم
!!
حاولت عدم جرح مشاعره فبدأت امثل دور الشاري
و اسأله عن النوعية و اللون و الخ
قال عبارة واحدة فقط .. أبكتني من الداخل
.. الله يجبر بخاطرك يا آنسة
نظرت إليه .. وجه ملائكي شديد البراءة .. عينان رماديتان .. و ابتسامة رائعة

حبـــــيبي الله يعطيك العافية و يرزقك ... قلتها بلهفة
بصوت عالي يتحشرج بالدمع
عدنا بقصة شعر حلوة للصغيرة .. و شعور انساني مجروح بجرح غريـــب
و ينبض بقوة هائلة

الحمدالله
.
.